مقالات

استمتعوا بالهلال ولا تحاربوه..!

عبدالكريم الجاسر

يعيش الهلال حاليًا واحدة من أفضل فتراته.. حيث تكامل الصفوف وتواجد النجوم وتحقيق الإنجازات.. وإسعاد جماهيره الغفيرة.. خلال الثلاثة مواسم السابقة كان بطلًا للدوري السعودي وبطلًا لآسيا مرتين وبطلًا للسوبر السعودي، وفريقًا ممتعًا أينما حل وارتحل.. يدعمك في ذلك إدارة ناجحة كانت سببًا فيما توصل إليه الفريق من إنجازات فضلًا عن نجاح الإدارة في توفير مداخيل عالية واستثمارات متنوعة منحته الاكتفاء الذاتي (تقريبًا) دون تحمل أي أعباء مالية أو ديون.. وهذا أمر صعب التحقق في الأندية السعودية عموماً لكن الهلال وكما هو متفرد دائمًا نجح في ذلك وبسهولة تامة أحرجت من يحاول مجاراته أو محاكاة ما حققته إدارته.
ـ كل ذلك تحقق رغم ما يواجهه النادي وفريق كرة القدم على وجه الخصوص من عقبات على كافة المستويات.. سواء إعلاميًا أو إداريًا والمتمثلة في منعه من التسجيل، واتخاذ موقف الضد دائمًا تجاه أي أمر يخصه على عكس باقي الأندية.. ومع ذلك فالفريق الهلالي يسير بثقة وهدوء نحو الإنجازات والبطولات غير متأثر بكل ما يجري على الساحة أو السطح الإعلامي من صراعات ومناوشات ومماحكات.. فتركيز الفريق لاعبين وإدارة على العمل والإنجاز، ولا يعنيني ما يحدث سواء لدى المنافسين أو على السطح الإعلامي.
ـ لكن الغريب في الأمر ورغم وضوح هذا المنهج الهلالي، إلا أن هناك من لاعب نفسه في محاولة التأثير والتشويش على كل ما هو أزرق، فهناك من يستميت لإثارة الغبار دون أن يدرك أن الزمن تجاوزه، وأن ما تحقق من إنجازات وبطولات يعني أن لا تأثير لكل ما يُطرح ولا قيمة له مادام أن النادي محصّن وبعيد عن صغائر الأمور التي تؤثر على غيره ولا يلتفت لها.. فهل يعي ويدرك هؤلاء أن البطولات والإنجازات هي في الملعب وعبر أقدام النجوم لا أقلام الخصوم !
البليهي ليس له قيمة!
ـ أغرب الآراء تلك التي تقلل من قيمة وأهمية تواجد الكابتن علي البليهي في خط الدفاع الهلالي.. فلاعب بحجم البليهي لعب في كأس العالم، وشارك في كل بطولات وإنجازات الهلال، وكفى الفريق عن تواجد لاعب أجنبي.. بل وكان نجمًا مؤثرًا في كثير من المباريات رغم عدم أو ضعف شعبيته، وكذلك بعض الممارسات التي تصدر منه والتي يتم تضخيمها أو ليست معتادة أصلًا من لاعبي الهلال.
البعض يقيّم البليهي بعدد سنوات عمره، لكن الواقع يقول إن المستوى هو الذي يحدد استمرار اللاعب وليس سنه وهو الآن في أفضل حالاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى