الرياضة العالمية

ويمبلي.. مسرحا لكسر عناد العقود الـ5

الرياض – إبراهيم الحمدان

كثيرة هي المفارقات التي يصطحبها نهائي كأس أمم أوروبا 2020، الأحد، عندما يلتقي منتخب إنجلترا بنظيره الإيطالي على ملعب ويمبلي في لندن، عبر موقعة مزدحمة بالاعتبارات والأحلام الأولويات.
المؤكد أن الملعب الشهير، سيكون مسرحاً لكسر عناد فاق الخمسة عقود لكلا الطرفين، حيث حقق الإنجليز آخر إنجاز لهم في الميدان ذاته قبل 55 عاماً، حينما توج منتخب الأسود الثلاثة بكأس العالم عام 1966، المنحز الوحيد الذي بقيت ذكراه حية بين عشاق كرة القدم هناك كل ذلك الوقت.
وفيما يتعلق بالأزوري، فإن مسيرته الذهبية في عالم كرة القدم، على صعيد البطولات، أو صناعة النجوم، تتأرجح بين فشل قد يكسر القلوب في روما وتورينو وميلانو، وانتصار تاريخي سيمحو غياب 53 عاماً عن الفوز باليورو، عندما نالها مرة وحيدة تعود إلى 1968، وخسائر لا تنسى في النهائيات، لا سيما نسخة 2000، التي انتزعها الديك الفرنسي بقوة تريزيجه آنذاك، وجدية الإسبان في 2012 عندما ألحقوا به الهزيمة (4-0).
المعركة بين الطليان والإنجليز، لا تبدأ أو تنتهي في ميادين الملاعب فقط، فرقعة التحدي أكبر من ذلك، على أصعدة عديدة، حيث تتحول إلى عوامل تغذية لمباريات كرة القدم عندما تحضر، كما يحدث في نهائي 2020، حيث طالبت الحكومة الإنجليزية من شعبها احترام النشيد الإيطالي عند إذاعته قبل المباراة، إضافة إلى تعليمات مشددة من قبل الحكومة الإيطالية لمن سيحضر المباراة بالالتزام بالتعليمات والاكتفاء بالتشجيع في إطار كرة القدم، حتى ينكشف الستار عن بطل سيودع نح لازمه أثر من 50 عاماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى